في الغيبة للشيخ الطوسي: الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)إِلَى الْعِرَاقِ- دَفَعَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَصِيَّةَ وَ الْكُتُبَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ- وَ قَالَ لَهَا إِذَا أَتَاكِ أَكْبَرُ وُلْدِي- فَادْفَعِي إِلَيْهِ مَا دَفَعْتُ إِلَيْكِ- فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)أَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أُمَّ سَلَمَةَ- فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَاهَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · النصوص على الخصوص على إمامته و الوصية إليه و أنه دفع إليه الكتب و السلاح و غيرها و فيه بعض الدلائل و النكت