في المناقب لابن شهرآشوب: الدَّلِيلُ عَلَى إِمَامَتِهِ(عليه السلام) مَا ثَبَتَ أَنَّ الْإِمَامَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ- فَكُلُّ مَنْ قَالَ بِذَلِكَ قَطَعَ عَلَى إِمَامَتِهِ- وَ إِذَا ثَبَتَ أَنَّ الْإِمَامَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَعْصُوماً يَقْطَعُ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ ابْنُهُ عَلِيٌّ(عليه السلام) لِأَنَّ كُلَّ مَنِ ادُّعِيَتْ إِمَامَتُهُ بَعْدَهُ- مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ الْخَوَارِجِ- اتَّفَقُوا عَلَى نَفْيِ الْقَطْعِ عَلَى عِصْمَتِهِ- وَ أَمَّا الْكِيسَانِيَّةُ وَ إِنْ قَالُوا بِالنَّصِّ- فَلَمْ يَقُولُوا بِالنَّصِّ صَرِيحاً- وَ وَجَدْنَا وُلْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)الْيَوْمَ- عَلَى حَدَاثَةِ عَصْرِهِ وَ قُرْبِ مِيلَادِهِ- أَكْثَرَ عَدَداً مِنْ قَبَائِلَ جَاهِلِيَّةٍ- وَ عَمَائِرَ قَدِيمَةٍ حَتَّى طَبَقُوا الْأَرْضَ- وَ مَلَئُوا الْبِلَادَ وَ بَلَغُوا الْأَطْرَافَ- فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ دَلَائِلِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · النصوص على الخصوص على إمامته و الوصية إليه و أنه دفع إليه الكتب و السلاح و غيرها و فيه بعض الدلائل و النكت