في إعلام الورى: الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ الْحُسَيْنَ(عليه السلام)لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ- دَعَا ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى- فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنَ مَرِيضاً لَا يَرَوْنَ أَنَّهُ يَبْقَى بَعْدَهُ- فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)وَ رَجَعَ أَهْلُ بَيْتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ- دَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ الْكِتَابُ وَ اللَّهِ إِلَيْنَا يَا زِيَادُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · النصوص على الخصوص على إمامته و الوصية إليه و أنه دفع إليه الكتب و السلاح و غيرها و فيه بعض الدلائل و النكت