الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ- كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ- إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكَ فَاقْتُلْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَجَنِّبْنِي دِمَاءَ بَنِي هَاشِمٍ وَ احْقُنْهَا- فَإِنِّي رَأَيْتُ آلَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أُولِعُوا فِيهَا- لَمْ يَلْبَثُوا إِلَى أَنْ أَزَالَ اللَّهُ الْمُلْكَ عَنْهُمْ- وَ بَعَثَ بِالْكِتَابِ سِرّاً أَيْضاً- فَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ- فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَنْفَذَ فِيهَا الْكِتَابَ إِلَى الْحَجَّاجِ- وَقَفْتُ عَلَى مَا كَتَبْتَ فِي دِمَاءِ بَنِي هَاشِمٍ- وَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ وَ ثَبَّتَ لَكَ مُلْكَكَ- وَ زَادَ فِي عُمُرِكَ- وَ بَعَثَ بِهِ مَعَ غُلَامٍ لَهُ بِتَارِيخِ السَّاعَةِ- الَّتِي أَنْفَذَ فِيهَا عَبْدُ الْمَلِكِ كِتَابَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ- فَلَمَّا قَدِمَ الْغُلَامُ أَوْصَلَ الْكِتَابَ إِلَيْهِ- فَنَظَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي تَارِيخِ الْكِتَابِ- فَوَجَدَهُ مُوَافِقاً لِتَارِيخِ كِتَابِهِ- فَلَمْ يَشُكَّ فِي صِدْقِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ فَفَرِحَ بِذَلِكَ- وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِوِقْرِ دَنَانِيرَ- وَ سَأَلَهُ أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ- بِجَمِيعِ حَوَائِجِهِ وَ حَوَائِجِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ- وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ(عليه السلام) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي فِي النَّوْمِ- فَعَرَّفَنِي مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ وَ مَا شُكِرَ مِنْ ذَلِكَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.