الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الْعَامِرِيُّ فِي الشَّيْصَبَانِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّ غَانِمَ ابْنَ أُمِّ غَانِمٍ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ مَعَهُ أُمُّهُ- وَ سَأَلَ هَلْ تُحْسِنُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ- قَالُوا نَعَمْ هُوَ ذَاكَ فَدَلُّونِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- فَقُلْتُ لَهُ مَعِي حَصَاةٌ خَتَمَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام) وَ سَمِعْتُ أَنَّهُ يَخْتِمُ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ عَلِيٌّ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ- كَذَبْتَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ صَارَ بَنُو هَاشِمٍ يَضْرِبُونَنِي- حَتَّى أَرْجِعَ عَنْ مَقَالَتِي- ثُمَّ سَلَبُوا مِنِّي الْحَصَاةَ- فَرَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي فِي مَنَامِي الْحُسَيْنَ(عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ لِي هَاكَ الْحَصَاةَ يَا غَانِمُ- وَ امْضِ إِلَى عَلِيٍّ ابْنِي فَهُوَ صَاحِبُكَ- فَانْتَبَهْتُ وَ الْحَصَاةُ فِي يَدِي- فَأَتَيْتُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَخَتَمَهَا- وَ قَالَ لِي إِنَّ فِي أَمْرِكَ لَعِبْرَةً فَلَا تُخْبِرْ بِهِ أَحَداً- فَقَالَ فِي ذَلِكَ غَانِمُ ابْنُ أُمِّ غَانِمٍ- أَتَيْتُ عَلِيّاً أَبْتَغِي الْحَقَّ عِنْدَهُ وَ عِنْدَ عَلِيٍّ عِبْرَةٌ لَا أُحَاوِلُ- فَشَدَّ وَثَاقِي ثُمَّ قَالَ لِيَ اصْطَبِرْ كَأَنِّي مَخْبُولٌ عَرَانِي خَابِلٌ- فَقُلْتُ لَحَاكَ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَمْ أَكُنْ لِأَكْذِبَ فِي قَوْلِي الَّذِي أَنَا قَائِلٌ- وَ خَلَّى سَبِيلِي بَعْدَ ضَنْكٍ فَأَصْبَحَتْ مُخَلَّاةُ نَفْسِي وَ سِرْبِي سَابِلٌ- فَأَقْبَلْتُ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مُؤَمَّماً لَكَ الْيَوْمَ عِنْدَ الْعَالَمِينَ أُسَائِلُ- وَ قُلْتُ وَ خَيْرُ الْقَوْلِ مَا كَانَ صَادِقاً وَ لَا يَسْتَوِي فِي الدِّينِ حَقٌّ وَ بَاطِلٌ- وَ لَا يَسْتَوِي مَنْ كَانَ بِالْحَقِّ عَالِماً كَآخَرَ يُمْسِي وَ هُوَ لِلْحَقِّ جَاهِلٌ- فَأَنْتَ الْإِمَامُ الْحَقُّ يُعْرَفُ فَضْلُهُ وَ إِنْ قَصُرَتْ عَنْهُ النُّهَى وَ الْفَضَائِلُ- وَ أَنْتَ وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٌ أَبُوكَ وَ مَنْ نِيطَتْ إِلَيْهِ الْوَسَائِلُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.