في الخرائج و الجرائح: كِتَابُ الْمَقْتَلِ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كَانَ سَبَبَ مَرَضِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(عليه السلام)فِي كَرْبَلَاءَ- أَنَّهُ كَانَ لَبِسَ دِرْعاً فَفَضَلَ عَنْهُ- فَأَخَذَ الْفَضْلَةَ بِيَدِهِ وَ مَزَّقَهُ. أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِلَى مَكَّةَ حَاجّاً- حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ- فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ قَالَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ انْزِلْ- قَالَ تُرِيدُ مَا ذَا قَالَ أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَكَ وَ آخُذَ مَا مَعَكَ- قَالَ فَأَنَا أُقَاسِمُكَ مَا مَعِي وَ أُحَلِّلُكَ قَالَ فَقَالَ اللِّصُّ لَا- قَالَ فَدَعْ مَعِي مَا أَتَبَلَّغُ بِهِ فَأَبَى- قَالَ فَأَيْنَ رَبُّكَ قَالَ نَائِمٌ- قَالَ فَإِذَا أَسَدَانِ مُقْبِلَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَأَخَذَ هَذَا بِرَأْسِهِ وَ هَذَا بِرِجْلَيْهِ- قَالَ زَعَمْتَ أَنَّ رَبَّكَ عَنْكَ نَائِمٌ. 37- نبه، تنبيه الخاطر عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ- 38- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زُرْقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)