الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في كشف الغمة: مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فِي سَفَرٍ وَ كَانَ يَتَغَذَّى- وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَأَقْبَلَ غَزَالٌ فِي نَاحِيَةٍ يَتَقَمَّمُ- وَ كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى سُفْرَةٍ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ادْنُ فَكُلْ فَأَنْتَ آمِنٌ- فَدَنَا الْغَزَالُ فَأَقْبَلَ يَتَقَمَّمُ مِنَ السُّفْرَةِ- فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مَعَهُ بِحَصَاةٍ فَقَذَفَ بِهَا ظَهْرَهُ- فَنَفَرَ الْغَزَالُ وَ مَضَى- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَخْفَرْتَ ذِمَّتِي- لَا كَلَّمْتُكَ كَلِمَةً أَبَداً. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ أَبِي خَرَجَ إِلَى مَالِهِ- وَ مَعَنَا نَاسٌ مِنْ مَوَالِيهِ وَ غَيْرِهِمْ- فَوُضِعَتِ الْمَائِدَةُ لِيَتَغَذَّى وَ جَاءَ ظَبْيٌ وَ كَانَ مِنْهُ قَرِيباً- فَقَالَ لَهُ يَا ظَبْيُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ- فَجَاءَ الظَّبْيُ حَتَّى أَكَلَ مَعَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْكُلَ- ثُمَّ تَنَحَّى الظَّبْيُ فَقَالَ بَعْضُ غِلْمَانِهِ رُدَّهُ عَلَيْنَا- فَقَالَ لَهُمْ لَا تُخْفِرُوا ذِمَّتِي قَالُوا لَا- فَقَالَ لَهُ يَا ظَبْيُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ وَ أَنْتَ آمِنٌ فِي ذِمَّتِي- فَجَاءَ الظَّبْيُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمَائِدَةِ فَأَكَلَ مَعَهُمْ- فَوَضَعَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَنَفَرَ الظَّبْيُ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَخْفَرْتَ ذِمَّتِي- لَا كَلَّمْتُكَ كَلِمَةً أَبَداً وَ تَلَكَّأَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ بَيْنَ جِبَالِ رَضْوَى- فَأَنَاخَهَا ثُمَّ أَرَاهَا السَّوْطَ وَ الْقَضِيبَ- ثُمَّ قَالَ لَتَنْطَلِقَنَّ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ- فَانْطَلَقَتْ وَ مَا تَلَكَّأَتْ بَعْدَهَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.