الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في رجال الكشي: وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ يَخْدُمُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً- وَ مَا كَانَ يَشُكُّ فِي أَنَّهُ إِمَامٌ حَتَّى أَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّ لِي حُرْمَةً وَ مَوَدَّةً وَ انْقِطَاعاً- فَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) إِلَّا أَخْبَرْتَنِي أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى خَلْقِهِ- قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ حَلَّفْتَنِي بِالْعَظِيمِ- الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- فَأَقْبَلَ أَبُو خَالِدٍ لَمَّا أَنْ سَمِعَ مَا قَالَهُ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ- وَ جَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ أُخْبِرَ أَنَّ أَبَا خَالِدٍ بِالْبَابِ- فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَ دَنَا مِنْهُ- قَالَ مَرْحَباً يَا كَنْكَرُ مَا كُنْتَ لَنَا بِزَائِرٍ مَا بَدَا لَكَ فِينَا- فَخَرَّ أَبُو خَالِدٍ سَاجِداً شَاكِراً لِلَّهِ تَعَالَى- مِمَّا سَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى عَرَفْتُ إِمَامِي- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ كَيْفَ عَرَفْتَ إِمَامَكَ يَا أَبَا خَالِدٍ- قَالَ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي بِهِ أُمِّيَ الَّتِي وَلَدَتْنِي- وَ قَدْ كُنْتُ فِي عَمْيَاءَ مِنْ أَمْرِي- وَ لَقَدْ خَدَمْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عُمُراً مِنْ عُمُرِي- وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ إِمَامٌ- حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً سَأَلْتُهُ- بِحُرْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ حُرْمَةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بِحُرْمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَأَرْشَدَنِي إِلَيْكَ- وَ قَالَ هُوَ الْإِمَامُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمْ- ثُمَّ أَذِنْتَ لِي فَجِئْتُ فَدَنَوْتُ مِنْكَ- وَ سَمَّيْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي- فَعَلِمْتُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ- عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. 48 يج، الخرائج و الجرائح مُرْسَلًا مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ قَالَ وَلَدَتْنِي أُمِّي فَسَمَّتْنِي وَرْدَانَ- فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَالِدِي فَقَالَ سَمِّيهِ كَنْكَرَ- وَ وَ اللَّهِ مَا سَمَّانِي بِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى يَوْمِي هَذَا غَيْرُكَ- فَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ مَنْ فِي السَّمَاءِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.