في الأمالي للصدوق: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ جَعَلَتْ جَارِيَةٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) تَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ- فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِ الْجَارِيَةِ عَلَى وَجْهِهِ فَشَجَّهُ- فَرَفَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)رَأْسَهُ إِلَيْهَا- فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ فَقَالَ لَهَا قَدْ كَظَمْتُ غَيْظِي- قَالَتْ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قَالَ لَهَا قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْكِ- قَالَتْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قَالَ اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ. 37- شا، الإرشاد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْيَمَنِ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ بِضْعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ: مِثْلَهُ- 38 قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَتْ جَارِيَةٌ لَهُ تَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ- فَنَعَسَتْ فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِهَا تَمَامَ الْخَبَرِ. 39- لي، الأمالي للصدوق الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ بَطَّالٌ يَضْحَكُ النَّاسُ مِنْهُ- فَقَالَ قَدْ أَعْيَانِي هَذَا الرَّجُلُ أَنْ أُضْحِكَهُ- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- قَالَ فَمَرَّ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ خَلْفَهُ مَوْلَيَانِ لَهُ- قَالَ فَجَاءَ الرَّجُلُ حَتَّى انْتَزَعَ رِدَاءَهُ مِنْ رَقَبَتِهِ- ثُمَّ مَضَى فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَاتَّبَعُوهُ وَ أَخَذُوا الرِّدَاءَ مِنْهُ فَجَاءُوا بِهِ فَطَرَحُوهُ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهُمْ مَنْ هَذَا- فَقَالُوا هَذَا رَجُلٌ بَطَّالٌ يُضْحِكُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ- فَقَالَ قُولُوا لَهُ إِنَّ لِلَّهِ يَوْماً يَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ. 40- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و سلامه عليه