الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: وَ مِمَّا جَاءَ فِي صَوْمِهِ وَ حَجِّهِ(عليه السلام)مُعَتِّبٌ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ:كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)شَدِيدَ الِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ- نَهَارُهُ صَائِمٌ وَ لَيْلُهُ قَائِمٌ فَأَضَرَّ ذَلِكَ بِجِسْمِهِ- فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ كَمْ هَذَا الدُّءُوبُ- فَقَالَ لَهُ أَتَحَبَّبُ إِلَى رَبِّي لَعَلَّهُ يُزْلِفُنِي- وَ حَجَّ(عليه السلام)مَاشِياً- فَسَارَ فِي عِشْرِينَ يَوْماً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ. زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَلَقَدْ حَجَّ عَلَى نَاقَةٍ عِشْرِينَ حَجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ. رواه صاحب الحليةعن عمرو بن ثابت. إِبْرَاهِيمُ الرَّافِعِيُّ قَالَ:الْتَاثَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ فَرَفَعَ الْقَضِيبَ وَ أَشَارَ إِلَيْهَا- وَ قَالَ لَوْ لَا خَوْفُ الْقِصَاصِ لَفَعَلْتُ- وَ فِي رِوَايَةٍ آهِ مِنَ الْقِصَاصِ وَ رَدَّ يَدَهُ عَنْهَا. وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍحَجَجْتُ بَعْضَ السِّنِينَ إِلَى مَكَّةَ- فَبَيْنَمَا أَنَا سَائِرٌ فِي عَرْضِ الْحَاجِّ- وَ إِذَا صَبِيٌّ سُبَاعِيٌّ أَوْ ثُمَانِيٌّ- وَ هُوَ يَسِيرُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْحَاجِّ بِلَا زَادٍ وَ لَا رَاحِلَةٍ- فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ- وَ قُلْتُ لَهُ مَعَ مَنْ قَطَعْتَ الْبَرَّ- قَالَ مَعَ الْبَارِّ فَكَبُرَ فِي عَيْنِي فَقُلْتُ يَا وَلَدِي- أَيْنَ زَادُكَ وَ رَاحِلَتُكَ فَقَالَ زَادِي تَقْوَايَ- وَ رَاحِلَتِي رِجْلَايَ وَ قَصْدِي مَوْلَايَ- فَعَظُمَ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ يَا وَلَدِي مِمَّنْ تَكُونُ- فَقَالَ مُطَّلِبِيٌّ فَقُلْتُ أَبِنْ لِي فَقَالَ هَاشِمِيٌّ- فَقُلْتُ أَبِنْ لِي فَقَالَ عَلَوِيٌّ فَاطِمِيٌّ- فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي هَلْ قُلْتَ شَيْئاً مِنَ الشِّعْرِ- فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ أَنْشِدْنِي شَيْئاً مِنْ شِعْرِكَ فَأَنْشَدَ- لَنَحْنُ عَلَى الْحَوْضِ رُوَّادُهُ نَذُودُ وَ نَسْقِي وُرَّادَهُ وَ مَا فَازَ مَنْ فَازَ إِلَّا بِنَا وَ مَا خَابَ مَنْ حُبُّنَا زَادُهُ وَ مَنْ سَرَّنَا نَالَ مِنَّا السُّرُورَ وَ مَنْ سَاءَنَا سَاءَ مِيلَادُهُ وَ مَنْ كَانَ غَاصِبَنَا حَقَّنَا فَيَوْمُ الْقِيَامَةِ مِيعَادُهُ ثُمَّ غَابَ عَنْ عَيْنِي إِلَى أَنْ أَتَيْتُ مَكَّةَ- فَقَضَيْتُ حَجَّتِي وَ رَجَعْتُ- فَأَتَيْتُ الْأَبْطَحَ فَإِذَا بِحَلْقَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ- فَاطَّلَعْتُ لِأَنْظُرَ مَنْ بِهَا فَإِذَا هُوَ صَاحِبِي- فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام. وَ يُرْوَى لَهُ(عليه السلام) نَحْنُ بَنُو الْمُصْطَفَى ذَوُو غُصَصٍ يَجْرَعُهَا فِي الْأَنَامِ كَاظِمُنَا عَظِيمَةٌ فِي الْأَنَامِ مِحْنَتُنَا أَوَّلُنَا مُبْتَلًى وَ آخِرُنَا يَفْرَحُ هَذَا الْوَرَى بِعِيدِهِمْ وَ نَحْنُ أَعْيَادُنَا مَآتِمُنَا وَ النَّاسُ فِي الْأَمْنِ وَ السُّرُورِ وَ مَا يَأْمَنُ طُولَ الزَّمَانِ خَائِفُنَا وَ مَا خُصِصْنَا بِهِ مِنَ الشَّرَفِ الطَّائِلِ بَيْنَ الْأَنَامِ آفَتُنَا يَحْكُمُ فِينَا وَ الْحُكْمُ فِيهِ لَنَا جَاحِدُنَا حَقَّنَا وَ غَاصِبُنَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و سلامه عليه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.