الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في كشف: الغمةكَانَ(عليه السلام)إِذَا مَشَى لَا يُجَاوِزُ يَدُهُ فَخِذَهُ- وَ لَا يَخْطِرُ بِيَدِهِ وَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَ الْخُشُوعُ. وَ قَالَ سُفْيَانُجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً قَدْ وَقَعَ فِيكَ وَ آذَاكَ قَالَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ- فَانْطَلَقَ مَعَهُ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيَنْصُرُ لِنَفْسِهِ- فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ يَا هَذَا- إِنْ كَانَ مَا قُلْتَ فِيَّ حَقّاً فَإِنَّهُ تَعَالَى يَغْفِرُهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ مَا قُلْتَ فِيَّ بَاطِلًا فَاللَّهُ يَغْفِرُهُ لَكَ- وَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ- أَنْ تَحْسُنَ فِي لَوَامِحِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي- وَ تَقْبُحَ عِنْدَكَ سَرِيرَتِي- اللَّهُمَّ كَمَا أَسَأْتُ وَ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ- فَإِذَا عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَوَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ يَقُولُ- مَرْحَباً بِمَنْ يَحْمِلُ زَادِي إِلَى الْآخِرَةِوَ إِنَّهُ(عليه السلام)كَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُعِينَهُ عَلَى طَهُورِهِ أَحَدٌ- وَ كَانَ يَسْتَقِي الْمَاءَ لِطَهُورِهِ- وَ يُخَمِّرُهُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ- فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ- ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ يَأْخُذُ فِي صَلَاتِهِ- وَ كَانَ يَقْضِي مَا فَاتَهُ مِنْ صَلَاةِ نَافِلَةِ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ- وَ يَقُولُ يَا بُنَيَّ لَيْسَ هَذَا عَلَيْكُمْ بِوَاجِبٍ- وَ لَكِنْ أُحِبُّ لِمَنْ عَوَّدَ مِنْكُمْ نَفْسَهُ عَادَةً- مِنَ الْخَيْرِ أَنْ يَدُومَ عَلَيْهَا- وَ كَانَ لَا يَدَعُ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و سلامه عليه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.