في روضة الواعظين: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يَأْتَمُّ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَكَانَ عَلِيٌّ يُثْنِي عَلَيْهِ- وَ مَا كَانَ سَبَبُ قَتْلِ الْحَجَّاجِ لَهُ- إِلَّا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ كَانَ مُسْتَقِيماً- وَ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ- قَالَ أَنْتَ شَقِيُّ بْنُ كُسَيْرٍ- قَالَ أُمِّي كَانَتْ أَعْرَفَ بِي سَمَّتْنِي سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ- قَالَ مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ هُمَا فِي الْجَنَّةِ أَوْ فِي النَّارِ- قَالَ لَوْ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَنَظَرْتُ إِلَى أَهْلِهَا لَعَلِمْتُ مَنْ فِيهَا- وَ لَوْ دَخَلْتُ النَّارَ وَ رَأَيْتُ أَهْلَهَا لَعَلِمْتُ مَنْ فِيهَا- قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي الْخُلَفَاءِ قَالَ لَسْتُ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ- قَالَ أَيُّهُمْ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ أَرْضَاهُمْ لِخَالِقِي- قَالَ فَأَيُّهُمْ أَرْضَى لِلْخَالِقِ- قَالَ عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ الَّذِي يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ- قَالَ أَبَيْتَ أَنْ تَصْدُقَنِي- قَالَ بَلْ لَمْ أُحِبَّ أَنْ أَكْذِبَكَ. 27- ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه(ع)و بينهم و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات الله عليه)