الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في الإرشاد: وَلَدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)خَمْسَةَ عَشَرَ وَلَداً- مُحَمَّدٌ الْمُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ(عليه السلام) وَ أُمُّهُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ زَيْدٌ وَ عُمَرُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ- وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ- وَ الْحُسَيْنُ الْأَصْغَرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ سُلَيْمَانُ لِأُمِّ وَلَدٍ- وَ عَلِيٌّ وَ كَانَ أَصْغَرَ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ خَدِيجَةُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ- وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ- وَ فَاطِمَةُ وَ عُلَيَّةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ أُمُّهُنَّ أُمُّ وَلَدٍ- وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخُو أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَلِي صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ صَدَقَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ كَانَ فَاضِلًا فَقِيهاً- وَ رَوَى عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَاراً كَثِيرَةً- وَ حَدَّثَ النَّاسُ عَنْهُ وَ حَمَلُوا عَنْهُ الْآثَارَ وَ كَانَ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَاضِلًا جَلِيلًا- وَ وَلِيَ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ صَدَقَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ كَانَ وَرِعاً سَخِيّاً- وَ قَدْ رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ- قَالَ رَأَيْتُ عَمِّي عُمَرَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- يَشْتَرِطُ عَلَى مَنِ ابْتَاعَ صَدَقَاتِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَنْ يَثْلِمَ فِي الْحَائِطِ كَذَا وَ كَذَا ثُلْمَةً- وَ لَا يَمْنَعَ مَنْ دَخَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ. حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بَكَّارُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ الْقَطَّانِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَقُولُ الْمُفْرِطُ فِي حُبِّنَا كَالْمُفْرِطِ فِي بُغْضِنَا- لَنَا حَقٌّ بِقَرَابَتِنَا مِنْ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَقٌّ جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فَمَنْ تَرَكَهُ تَرَكَ عَظِيماً- أَنْزِلُونَا بِالْمَنْزِلِ الَّذِي أَنْزَلَنَا اللَّهُ بِهِ- وَ لَا تَقُولُوا فِينَا مَا لَيْسَ فِينَا إِنْ يُعَذِّبْنَا اللَّهُ فَبِذُنُوبِنَا- وَ إِنْ يَرْحَمْنَا اللَّهُ فَبِرَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ. - وَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَاضِلًا وَرِعاً- وَ رَوَى حَدِيثاً كَثِيراً عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ وَ أَخِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ- قَالَ كُنْتُ أَرَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) يَدْعُو فَكُنْتُ أَقُولُ لَا يَضَعُ يَدَهُ- حَتَّى يُسْتَجَابَ لَهُ فِي الْخَلْقِ جَمِيعاً- وَ رَوَى حَرْبٌ الطَّحَّانُ عَنْ سَعِيدٍ صَاحِبِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ إِنِّي لَمْ أَرَ أَحَداً أَخْوَفَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ- حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- فَلَمْ أَرَ أَشَدَّ خَوْفاً مِنْهُ- كَأَنَّمَا أُدْخِلَ النَّارَ ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا لِشِدَّةِ خَوْفِهِ. وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ وَالِياً عَلَى الْمَدِينَةِ- وَ كَانَ يَجْمَعُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَرِيباً مِنَ الْمِنْبَرِ- ثُمَّ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ يَشْتِمُهُ- قَالَ فَحَضَرْتُ يَوْماً وَ قَدِ امْتَلَأَ ذَلِكَ الْمَكَانُ- فَلَصِقْتُ بِالْمِنْبَرِ فَأَغْفَيْتُ فَرَأَيْتُ الْقَبْرَ قَدِ انْفَرَجَ- وَ خَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ- فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- أَ لَا يَحْزُنُكَ مَا يَقُولُ هَذَا قُلْتُ بَلَى وَ اللَّهِ- قَالَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِ- فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ عَلِيّاً فَرُمِيَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ- فَمَاتَ لَعَنَهُ اللَّهُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أولاده و أزواجه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.