في الأمالي للصدوق: أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي هَرَاسَةَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ قَرَأَ وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما- وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما- ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا- فَمَنْ أَوْلَى بِحُسْنِ الْحِفْظِ مِنَّا- رَسُولُ اللَّهِ جَدُّنَا وَ ابْنَتُهُ أُمُّنَا وَ سَيِّدَةُ نِسَائِهِ جَدَّتُنَا- وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَلَّى مَعَهُ أَبُونَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أولاده و أزواجه (صلوات الله عليه)