في الإحتجاج: عَنِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ- ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا- قَالَ أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ قَالَ أَقُولُ إِنَّهَا خَاصٌّ لِوُلْدِ فَاطِمَةَ- فَقَالَ(عليه السلام)أَمَّا مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ- وَ دَعَا النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ [إِلَى الضَّلَالِ] مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ وَ غَيْرِهِمْ- فَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قُلْتُ مَنْ يَدْخُلُ فِيهَا- قَالَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى ضَلَالٍ وَ لَا هُدًى- وَ الْمُقْتَصِدُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ الْعَارِفُ حَقَّ الْإِمَامِ- وَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ الْإِمَامُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أولاده و أزواجه (صلوات الله عليه)