في كشف الغمة، وفي المناقب لابن شهرآشوب: بَلَغَ الصَّادِقَ(عليه السلام)قَوْلُ الْحَكِيمِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْكَلْبِيِّ- صَلَبْنَا لَكُمْ زَيْداً عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ وَ لَمْ أَرَ مَهْدِيّاً عَلَى الْجِذْعِ يُصْلَبُ- وَ قِسْتُمْ بِعُثْمَانَ عَلِيّاً سَفَاهَةً وَ عُثْمَانُ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ وَ أَطْيَبُ- فَرَفَعَ الصَّادِقُ(عليه السلام)يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُمَا يَرْعَشَانِ- فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ كَاذِباً فَسَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ- فَبَعَثَهُ بَنُو أُمَيَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ- فَبَيْنَمَا هُوَ يَدُورُ فِي سِكَكِهَا إِذَا افْتَرَسَهُ الْأَسَدُ- وَ اتَّصَلَ خَبَرُهُ بِجَعْفَرٍ فَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِداً- ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَنَا مَا وَعَدَنَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أولاده و أزواجه (صلوات الله عليه)