في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: صِرْتُ يَوْماً إِلَى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍ فَقَرَعْتُ الْبَابَ- فَخَرَجَتْ إِلَيَّ وَصِيفَةٌ نَاهِدٌ- فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ ثَدْيِهَا- فَقُلْتُ لَهَا قُولِي لِمَوْلَاكِ إِنِّي بِالْبَابِ- فَصَاحَ مِنْ آخِرِ الدَّارِ ادْخُلْ لَا أُمَّ لَكَ- فَدَخَلْتُ وَ قُلْتُ وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ رِيبَةً- وَ لَا قَصَدْتُ إِلَّا زِيَادَةً فِي يَقِينِي- فَقَالَ صَدَقْتَ لَئِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذِهِ الْجُدْرَانَ تَحْجُبُ أَبْصَارَنَا- كَمَا تَحْجُبُ أَبْصَارَكُمْ إِذاً لَا فَرْقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ- فَإِيَّاكَ أَنْ تُعَاوِدَ لِمِثْلِهَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)