في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْبَاقِرِ نَحْواً مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ- وَ كَانَ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ عِمْرَانَ عِنْدَنَا بِالْكُوفَةِ- يَزْعُمُ أَنَّ مَعَكَ مَلَكاً يُعَرِّفُكَ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ- وَ شِيعَتَكَ مِنْ أَعْدَائِكَ- قَالَ مَا حِرْفَتُكَ قَالَ أَبِيعُ الْحِنْطَةَ- قَالَ كَذَبْتَ قَالَ وَ رُبَّمَا أَبِيعُ الشَّعِيرَ- قَالَ لَيْسَ كَمَا قُلْتَ بَلْ تَبِيعُ النَوَى- قَالَ مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا قَالَ الْمَلَكُ الَّذِي- يُعَرِّفُنِي شِيعَتِي مِنْ عَدُوِّي لَسْتَ تَمُوتُ إِلَّا تَائِهاً- قَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا إِلَى الْكُوفَةِ- ذَهَبْتُ فِي جَمَاعَةٍ نَسْأَلُ فَدُلِلْنَا عَلَى عَجُوزٍ- فَقَالَتْ مَاتَ تَائِهاً مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)