الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: مُسْنَدُ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ الرَّاوِي مَا سَأَلْتُ جَابِرَ الْجُعْفِيِّ قَطُّ مَسْأَلَةً- إِلَّا أَتَانِي فِيهَا بِحَدِيثٍ- وَ كَانَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ إِذَا رَوَى عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ- حَدَّثَنِي وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ. أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ، أَنَّهُ(عليه السلام)الْحَاضِرُ الذَّاكِرُ الْخَاشِعُ الصَّابِرُ- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ- وَ قَالُوا الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ- يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ- وَ كَذَلِكَ السَّيِّدُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ السَّيِّدِ بْنِ السَّيِّدِ- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ مَسْأَلَةٍ- فَلَمْ يَدْرِ بِمَا يُجِيبُهُ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْغُلَامِ- فَسَلْهُ وَ أَعْلِمْنِي بِمَا يُجِيبُكَ- وَ أَشَارَ بِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ- فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَأَجَابَهُ- فَرَجَعَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ- فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُفَهَّمُونَ. الْجَاحِظُ فِي كِتَابِ الْبَيَانِ وَ التَّبْيِينِ، قَالَ: قَدْ جَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) صَلَاحَ حَالِ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فِي كَلِمَتَيْنِ- فَقَالَ صَلَاحُ جَمِيعِ الْمَعَايِشِ وَ التَّعَاشُرِ مِلْءَ مِكْيَالٍ- ثُلُثَانِ فِطْنَةٌ وَ ثُلُثٌ تَغَافُلٌ. - وَ قَالَ لَهُ نَصْرَانِيٌّ أَنْتَ بَقَرٌ قَالَ لَا أَنَا بَاقِرٌ- قَالَ أَنْتَ ابْنُ الطَّبَّاخَةِ قَالَ ذَاكَ حِرْفَتُهَا- قَالَ أَنْتَ ابْنُ السَّوْدَاءِ الزِّنْجِيَّةِ الْبَذِيَّةِ- قَالَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا- وَ إِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ- قَالَ فَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.