في الإرشاد: وَ لَمْ يُعْتَقَدْ فِي أَحَدٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)الْإِمَامَةُ- إِلَّا فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)خَاصَّةً- وَ كَانَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْفَضْلِ وَ الصَّلَاحِ- وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ فَأَرَادَ قَتْلَهُ- فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَا تَقْتُلْنِي- أَكُنْ لِلَّهِ عَلَيْكَ عَوْناً وَ اتْرُكْنِي- أَكُنْ لَكَ عَلَى اللَّهِ عَوْناً- يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهُ مِمَّنْ يَشْفَعُ إِلَى اللَّهِ فَيُشَفِّعُهُ- فَلَمْ يَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الْأُمَوِيُّ- لَسْتَ هُنَاكَ وَ سَقَاهُ السَّمَّ فَقَتَلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أزواجه و أولاده (صلوات الله عليه) و بعض أحوالهم و أحوال أمه رضي الله عنها