في كشف الغمة: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ قَالَ الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامَ كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)يُطْعِمُ حَتَّى لَا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ. وَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْأَخْضَرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ. وَ قَالَ الْبِرْذَوْنُ بْنُ شَبِيبٍ النَّهْدِيُّ وَ اسْمُهُ جَعْفَرٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)يَقُولُ احْفَظُوا فِينَا مَا حَفِظَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فِي الْيَتِيمَيْنِ- قَالَ وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً. وَ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)يَقُولُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي- فَإِنَّهُ لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي بِمِثْلِ حَدِيثِي. وَ مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا- تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا- وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَمَا وَ اللَّهِ لَرُبَّمَا وَسَّدْنَا لَهُمُ الْوَسَائِدَ فِي مَنَازِلِنَا. وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ العَلَاءِ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَا حُسَيْنُ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى مَسَاوِرَ فِي الْبَيْتِ- فَقَالَ مَسَاوِرُ طَالَمَا وَ اللَّهِ اتَّكَأَتْ عَلَيْهَا الْمَلَائِكَةُ- وَ رُبَّمَا الْتَقَطْنَا مِنْ زَغَبِهَا. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ: كُنْتُ فِي حَلْقَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- فَقَالَ يَا ابْنَ النَّجَاشِيِّ اتَّقُوا اللَّهَ- مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ- قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِ- فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ فِينَا مَنْ يُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ- وَ يُنْقَرُ فِي أُذُنِهِ وَ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِكَةُ- فَقُلْتُ الْيَوْمَ أَوْ كَانَ قَبْلَ الْيَوْمِ- فَقَالَ الْيَوْمَ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ النَّجَاشِيِ. وَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ مُرَازِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنِّي أُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَأَوْصِنِي- فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تُعَجِّلْ فَقُلْتُ أَوْصِنِي فَلَمْ يَزِدْنِي عَلَى هَذَا- فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ- فَلَقِيَنِي رَجُلٌ شَامِيٌّ يُرِيدُ مَكَّةَ فَصَحِبَنِي- وَ كَانَ مَعِي سُفْرَةٌ فَأَخْرَجْتُهَا وَ أَخْرَجَ سُفْرَتَهُ وَ جَعَلْنَا نَأْكُلُ- فَذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَشَتَمَهُمْ ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَشَتَمَهُمْ- ثُمَّ ذَكَرَ الصَّادِقَ(عليه السلام)فَوَقَعَ فِيهِ- فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْفَعَ يَدِي- فَأَهْشِمَ أَنْفَهُ وَ أُحَدِّثُ نَفْسِي بِقَتْلِهِ أَحْيَاناً- فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ قَوْلَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تُعَجِّلْ- وَ أَنَا أَسْمَعُ شَتْمَهُ فَلَمْ أَعْدُ مَا أَمَرَنِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله