في المناقب لابن شهرآشوب، وفي الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَأَتَاهُ غُلَامٌ- فَقَالَ أُمِّي مَاتَتْ فَقَالَ لَهُ(عليه السلام)لَمْ تَمُتْ قَالَ تَرَكْتُهَا مُسَجًّى فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَاعِدَةٌ- فَقَالَ لِابْنِهَا ادْخُلْ إِلَى أُمِّكَ- فَشَهِّهَا مِنَ الطَّعَامِ مَا شَاءَتْ فَأَطْعِمْهَا- فَقَالَ الْغُلَامُ يَا أُمَّاهْ مَا تَشْتَهِينَ- قَالَتْ أَشْتَهِي زَبِيباً مَطْبُوخاً- فَقَالَ لَهُ ائْتِهَا بِغَضَارَةٍ مَمْلُوَّةٍ زَبِيباً- فَأَكَلَتْ مِنْهَا حَاجَتَهَا وَ قَالَ كذا في نسخة الكمبانيّ و مطبوعة تبريز و الصواب مسجاة. لَهَا- إِنَّ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْبَابِ يَأْمُرُكِ أَنْ تُوصِيَ- فَأَوْصَتْ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ فَمَا خَرَجْنَا حَتَّى صَلَّى عَلَيْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ دُفِنَتْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره (صلوات الله عليه)