الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في طب الأئمة (عليهم السلام): أَحْمَدُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ- وَ كَانَتْ خَيِّرَةً فَسَأَلَتْهُ عَنْ مَسَائِلَ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ- فَتَعَجَّبْنَا مِنْ حُسْنِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ إِذْ قَالَ لَنَا- أَ رَأَيْتُمْ مَسَائِلَ أَحْسَنَ مِنْ مَسَائِلِ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ- فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ لَقَدْ وَقَّرْتَ ذَلِكَ فِي عُيُونِنَا وَ قُلُوبِنَا- قَالَ فَسَالَتْ دُمُوعُهَا فَقَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) مَا لِي أَرَى عَيْنَيْكِ قَدْ سَالَتَا قَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- دَاءٌ قَدْ ظَهَرَ بِي مِنَ الْأَدْوَاءِ الْخَبِيثَةِ- الَّتِي كَانَتْ تُصِيبُ الْأَنْبِيَاءَ(عليهم السلام)وَ الْأَوْلِيَاءَ- وَ إِنَّ قَرَابَتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي يَقُولُونَ قَدْ أَصَابَتْهَا الْخَبِيثَةُ وَ لَوْ كَانَ صَاحِبُهَا كَمَا قَالَتْ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ لَدَعَا لَهَا- فَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى يُذْهِبُ عَنْهَا وَ أَنَا وَ اللَّهِ سُرِرْتُ بِذَلِكَ- وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ تَمْحِيصٌ وَ كَفَّارَاتٌ وَ أَنَّهُ دَاءُ الصَّالِحِينَ فَقَالَ لَهَا الصَّادِقُ(عليه السلام)وَ قَدْ قَالُوا ذَلِكَ قَدْ أَصَابَتْكِ الْخَبِيثَةُ- قَالَتْ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ فَحَرَّكَ الصَّادِقُ(عليه السلام)شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا أَدْرِي أَيَّ دُعَاءٍ كَانَ- فَقَالَ ادْخُلِي دَارَ النِّسَاءِ حَتَّى تَنْظُرِينَ إِلَى جَسَدِكِ- قَالَ فَدَخَلَتْ فَكَشَفَتْ عَنْ ثِيَابِهَا- ثُمَّ قَامَتْ وَ لَمْ يَبْقَ فِي صَدْرِهَا وَ لَا فِي جَسَدِهَا شَيْءٌ- فَقَالَ(عليه السلام)اذْهَبِي الْآنَ إِلَيْهِمْ وَ قُولِي لَهُمْ هَذَا الَّذِي يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِإِمَامَتِهِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.