الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: قَالَ بَعْضُ الْخَوَارِجِ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ- الْعَجَمُ تَتَزَوَّجُ فِي الْعَرَبِ قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَالْعَرَبُ تَتَزَوَّجُ فِي قُرَيْشٍ قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَقُرَيْشٌ تَتَزَوَّجُ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَالَ نَعَمْ- فَجَاءَ الْخَارِجِيُّ إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)فَقَصَّ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ أَ سَمِعَهُ مِنْكَ فَقَالَ(عليه السلام)نَعَمْ قَدْ قُلْتُ ذَاكَ- قَالَ الْخَارِجِيُّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ خَاطِباً- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّكَ لَكُفْوٌ فِي دِينِكَ وَ حَسَبُكَ فِي قَوْمِكَ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ صَانَنَا عَنِ الصَّدَقَاتِ- وَ هِيَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ- فَنَكْرَهُ أَنْ نُشْرِكَ فِيمَا فَضَّلَنَا اللَّهُ بِهِ- مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا جَعَلَ لَنَا فَقَامَ الْخَارِجِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ بِاللَّهِ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِثْلَهُ- رَدَّنِي وَ اللَّهِ أَقْبَحَ رَدٍّ وَ مَا خَرَجَ مِنْ قَوْلِ صَاحِبِهِ. وَ حَدَّثَ أَبُو هِفَّانَ وَ ابْنُ مَاسُوَيْهِ حَاضِرٌ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: الطَّبَائِعُ أَرْبَعٌ الدَّمُ وَ هُوَ عَبْدٌ وَ رُبَّمَا قَتَلَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ- وَ الرِّيحُ وَ هُوَ عَدُوٌّ إِذَا سَدَدْتَ لَهُ بَاباً أَتَاكَ مِنْ آخَرَ- وَ الْبَلْغَمُ وَ هُوَ مَلِكٌ يُدَارَى وَ الْمِرَّةُ وَ هِيَ الْأَرْضُ- إِذَا رَجَفَتْ رَجَفَتْ بِمَنْ عَلَيْهَا فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ- فَوَ اللَّهِ مَا يُحْسِنُ جَالِينُوسُ أَنْ يَصِفَ هَذَا الْوَصْفَ. وَ فِي امْتِحَانِ الْفُقَهَاءِ، رَجُلٌ صَانِعٌ قَطَعَ عُضْوَ صَبِيٍّ بِأَمْرِ أَبِيهِ- فَإِنْ مَاتَ فَعَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ إِنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً هَذَا حَجَّامٌ قَطَعَ حَشَفَةَ صَبِيٍّ- وَ هُوَ يَخْتِنُهُ فَإِنْ مَاتَ فَعَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ نِصْفُ الدِّيَةِ عَلَى أَبِيهِ لِأَنَّهُ شَارَكَهُ فِي مَوْتِهِ- وَ إِنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً لِأَنَّهُ قَطَعَ النَّسْلَ- وَ بِهِ وَرَدَ الْأَثَرُ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) وَ فِيهِ أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ- فَأَوْصَى أَنَّ غُلَامِي يَسَارَ هُوَ ابْنِي فَوَرِّثُوهُ- وَ غُلَامِي يَسَارَ فَأَعْتِقُوهُ فَهُوَ حُرٌّ- الْجَوَابُ يُسْأَلُ أَيُّ الْغُلَامَيْنِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ- فَيَقُولُ أَبُوهُمْ لَا يَسْتَتِرْنَ مِنْهُ فَإِنَّمَا هُوَ وَلَدُهُ- فَإِنْ قَالَ أَوْلَادُهُ إِنَّمَا أَبُونَا قَالَ لَا يَسْتَتِرْنَ مِنْهُ- فَإِنَّهُ نَشَأَ فِي حُجُورِنَا وَ هُوَ صَغِيرٌ- فَيُقَالُ لَهُمْ أَ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَامَةٌ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ نُظِرَ فَإِنْ وُجِدَتْ تِلْكَ الْعَلَامَةُ بِالصَّغِيرِ فَهُوَ أَخُوهُمْ- وَ إِنْ لَمْ تُوجَدْ فِيهِ يُقْرَعُ بَيْنَ الْغُلَامَيْنِ- فَأَيُّهُمَا خَرَجَ سَهْمُهُ فَهُوَ حُرٌّ بِالْمَرْوِيِّ عَنْهُ(عليه السلام).

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مناظراته(ع)مع أبي حنيفة و غيره من أهل زمانه و ما ذكره المخالفون من نوادر علومه (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.