في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: لَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ فَقَالَ أَ مَا لَنَا حَقٌّ- أَ مَا لَنَا حُرْمَةٌ إِذَا اخْتَرْتُمْ مِنَّا رَجُلًا وَاحِداً كَفَاكُمْ- فَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي جَوَابٌ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالَ لِي الْقَهُ فَقُلْ لَهُ- أَتَيْنَاكُمْ فَقُلْنَا هَلْ عِنْدَكُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِكُمْ- فَقُلْتُمْ لَا فَصَدَّقْنَاكُمْ وَ كُنْتُمْ أَهْلَ ذَلِكَ وَ أَتَيْنَا بَنِي عَمِّكُمْ فَقُلْنَا هَلْ عِنْدَكُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ- فَقَالُوا نَعَمْ فَصَدَّقْنَاهُمْ وَ كَانُوا أَهْلَ ذَلِكَ قَالَ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لَهُ مَا قَالَ لِي فَقَالَ لِيَ الْحَسَنُ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ- فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَأَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ لِي الْقَهُ وَ قُلْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- فَاقْعُدُوا لَنَا حَتَّى نَسْأَلَكُمْ قَالَ فَلَقِيتُهُ فَحَاجَجْتُهُ بِذَلِكَ- فَقَالَ أَ فَمَا عِنْدَكُمْ شَيْءٌ إِلَّا تَعِيبُونَا إِنْ كَانَ فُلَانٌ تَفَرَّغَ وَ شُغِلْنَا فَذَاكَ الَّذِي يَذْهَبُ بِحَقِّنَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أقربائه و عشائره و ما جرى بينه و بينهم و ما وقع عليهم من الجور و الظلم و أحوال من خرج في زمانه (عليه السلام) من بني الحسن (عليه السلام) و أولاد زيد و غيرهم