في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ الْبَاقِرَ (عليه السلام) دَعَا لِلْكُمَيْتِ- لَمَّا أَرَادَ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ أَخْذَهُ وَ إِهْلَاكَهُ وَ كَانَ مُتَوَارِياً- فَخَرَجَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ هَارِباً- وَ قَدْ أَقْعَدُوا عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ جَمَاعَةً- لِيَأْخُذُوهُ إِذَا مَا خَرَجَ فِي خُفْيَةٍ- فَلَمَّا وَصَلَ الْكُمَيْتُ إِلَى الْفَضَاءِ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْلُكَ طَرِيقاً- فَجَاءَ أَسَدٌ مَنَعَهُ مِنْ أَنْ يَسْرِيَ مِنْهَا- فَسَلَكَ جَانِباً آخَرَ فَمَنَعَهُ مِنْهُ أَيْضاً- وَ كَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى الْكُمَيْتِ أَنْ يَسْلُكَ خَلْفَهُ- وَ مَضَى الْأَسَدُ فِي جَانِبِ الْكُمَيْتِ إِلَى أَنْ أَمِنَ- وَ تَخَلَّصَ مِنَ الْأَعْدَاءِ- وَ كَذَلِكَ كَانَ حَالُ السَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ- دَعَا لَهُ الصَّادِقُ(عليه السلام)لَمَّا هَرَبَ عَنْ أَبَوَيْهِ- وَ قَدْ حَرَّشَا السُّلْطَانَ عَلَيْهِ لِنُصْبِهِمَا- فَدَلَّهُ سَبُعٌ عَلَى طَرِيقٍ وَ نَجَا مِنْهُمَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مداحيه (صلوات الله عليه)