في المناقب لابن شهرآشوب: وَ أَنْشَدَ فِيهِ امْدَحْ أَبَا عَبْدِ الْإِلَهِ فَتَى الْبَرِيَّةِ فِي احْتِمَالِهِ سِبْطَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ حَبْلٌ تَفَرَّعَ مِنْ حِبَالِهِ تَغْشَى الْعُيُونُ النَّاظِرَاتُ إِذَا سَمَوْنَ إِلَى جَلَالِهِ عَذْبُ الْمَوَارِدِ بَحْرُهُ يَرْوِي الْخَلَائِقَ مِنْ سِجَالِهِ بَحْرٌ أَطَلَّ عَلَى الْبُحُورِ يَمُدُّهُنَّ نَدَى بِلَالِهِ سَقَتِ الْعِبَادَ يَمِينُهُ وَ سَقَى الْبِلَادَ نَدَى شِمَالِهِ يَحْكِي السَّحَابَ يَمِينُهُ وَ الْوَدْقُ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ الْأَرْضُ مِيرَاثٌ لَهُ وَ النَّاسُ طُرّاً فِي عِيَالِهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الْجَلِيلِ وَ عَيْنَهُ وَ زَعِيمَ آلِهِ وَ ابْنَ الْوَصِيِّ الْمُصْطَفَى وَ شَبِيهَ أَحْمَدَ فِي كَمَالِهِ أَنْتَ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَذْواً خُلِفْتَ عَلَى مِثَالِهِ فَضِيَاءُ نُورِكَ نُورُهُ وَ ظِلَالُ رُوحِكَ مِنْ ظِلَالِهِ فِيكَ الْخَلَاصُ مِنَ الرَّدَى وَ بِكَ الْهِدَايَةُ مِنْ ضَلَالِهِ أُثْنِي وَ لَسْتُ بِبَالِغٍ عُشْرَ الْفَرِيدَةِ مِنْ خِصَالِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مداحيه (صلوات الله عليه)