في السرائر: أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَا وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَذُكِرَ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ قَالَ- وَ بَلَغَهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرُهُ بِشَيْءٍ فَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- أَمَا إِنَّكُمْ إِنْ سَأَلْتُمْ عَنْهُ وَجَدْتُمُوهُ أَنَّهُ لِغَيَّةٍ- فَلَمَّا قَدِمْنَا الْكُوفَةَ سَأَلْتُ عَنْ مَنْزِلِهِ فَدُلِلْتُ عَلَيْهِ- فَأَتَيْنَا مَنْزِلَهُ فَإِذَا دَارٌ كَبِيرَةٌ فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقَالَ- فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ عَجُوزَةٌ كَبِيرَةٌ قَدْ أَتَى عَلَيْهَا سِنُونَ كَثِيرَةٌ- فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا وَ قُلْنَا لَهَا نَسْأَلُكِ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ- قَالَتْ وَ مَا حَاجَتُكُمْ إِلَى أَنْ تَسْأَلُوا عَنْهُ- قُلْتُ لِحَاجَةٍ إِلَيْهِ قَالَتْ لَنَا- وُلِدَ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ سَادِسَ سِتَّةٍ مِنَ الزِّنَاءِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ (رحمه اللّه) هَذَا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ- الَّذِي يُنْسَبُ الْبُتْرِيَّةُ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ إِلَيْهِ- لِأَنَّهُ كَانَ أَبْتَرَ الْيَدِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ره- يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ هَاهُنَا كَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينه و بينهم