في تفسير العياشي: عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتُ أُصَلِّي عِنْدَ الْقَبْرِ وَ إِذَا رَجُلٌ خَلْفِي يَقُولُ- أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ﴿وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا﴾- قَالَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ وَ قَدْ تَأَوَّلَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ- وَ مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَ أَنَا أَقُولُ- وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ- وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ- فَإِذَا هُوَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ- قَالَ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ- إِذَا أَصَبْتَ الْجَوَابَ قَلَّ الْكَلَامُ بِإِذْنِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينه و بينهم