في الإختصاص: حَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ انْتَقَلَ إِلَى سِجِسْتَانَ وَ قُتِلَ بِهَا- وَ كَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ أَنْ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَقُولُونَ بِمَقَالَتِهِ- وَ كَانَ الْغَالِبُ عَلَى سِجِسْتَانَ الشُّرَاةَ- وَ كَانَ أَصْحَابُ حَرِيزٍ يَسْمَعُونَ مِنْهُمْ ثَلْبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ سَبَّهُ- فَيُخْبِرُونَ حَرِيزاً- وَ يَسْتَأْمِرُونَهُ فِي قَتْلِ مَنْ يَسْمَعُونَ مِنْهُ ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُمْ- فَلَا يَزَالُ الشُّرَاةُ يَجِدُونَ مِنْهُمُ الْقَتِيلَ بَعْدَ الْقَتِيلِ فَلَا يَتَوَهَّمُونَ عَلَى الشِّيعَةِ لِقِلَّةِ عَدَدِهِمْ- وَ يُطَالِبُونَ الْمُرْجِئَةَ وَ يُقَاتِلُونَهُمْ فَلَا يَزَالُ الْأَمْرُ هَكَذَا حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ فَطَلَبُوهُمْ- فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُ حَرِيزٍ إِلَى حَرِيزٍ فِي الْمَسْجِدِ- فَعَرْقَبُوا عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ وَ قَلَبُوا أَرْضَهُ (رحمهم اللّه).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينه و بينهم