في رجال الكشي: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ وَ عِنْدَهُ كُتُبٌ- كَادَتْ تَحُولُ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فَقَالَ لِي- هَذِهِ الْكُتُبُ كُلُّهَا فِي الطَّلَاقِ وَ أَنْتُمْ- وَ أَقْبَلَ يُقَلِّبُ بِيَدِهِ قَالَ قُلْتُ- نَحْنُ نَجْمَعُ هَذَا كُلَّهُ فِي حَرْفٍ قَالَ وَ مَا هُوَ- قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ- إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ فَقَالَ لِي وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ شَيْئاً إِلَّا بِرِوَايَةٍ- قُلْتُ أَجَلْ فَقَالَ لِي- مَا تَقُولُ فِي مُكَاتَبٍ كَانَتْ مُكَاتَبَتُهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ- فَأَدَّى تِسْعَمِائَةٍ وَ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ دِرْهَماً ثُمَّ أَحْدَثَ يَعْنِي الزِّنَا كَيْفَ تَحُدُّهُ- فَقُلْتُ عِنْدِي بِعَيْنِهَا حَدِيثٌ- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)كَانَ يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ وَ بِثُلُثِهِ وَ بِنِصْفِهِ- وَ بِبَعْضِهِ بِقَدْرِ أَدَائِهِ فَقَالَ لِي- أَمَا إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا يَكُونُ فِيهَا شَيْءٌ- فَمَا تَقُولُ فِي جَمَلٍ أُخْرِجَ مِنَ الْبَحْرِ- فَقُلْتُ إِنْ شَاءَ فَلْيَكُنْ جَمَلًا وَ إِنْ شَاءَ فَلْيَكُنْ بَقَرَةً- إِنْ كَانَ عَلَيْهِ فُلُوسٌ أَكَلْنَاهُ وَ إِلَّا فَلَا. 13- ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ حَدَّثَنَا ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مناظرات أصحابه(ع)مع المخالفين