في قرب الإسناد: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: حَجَجْتُ أَيَّامَ خَالِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِلْيَاسَ فَكَتَبْنَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عليه السلام)فَكَتَبَ خَالِي أَنَّ لِي بَنَاتٍ وَ لَيْسَ لِي ذَكَرٌ وَ قَدْ قَلَّ رِجَالُنَا وَ قَدْ خَلَّفْتُ امْرَأَتِي وَ هِيَ حَامِلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ غُلَاماً وَ سَمِّهِ فَوَقَّعَ فِي الْكِتَابِ قَدْ قَضَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَاجَتَكَ وَ سَمِّهِ مُحَمَّداً فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ لِي غُلَامٍ قَبْلَ دُخُولِيَ الْكُوفَةَ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ وَ دَخَلْنَا يَوْمَ سَابِعِهِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَهُوَ وَ اللَّهِ الْيَوْمَ رَجُلٌ لَهُ أَوْلَادٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و استجابة دعواته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)