في قرب الإسناد: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى وَ كُنْتُ حَاضِراً بِالْمَدِينَةِ تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِلِكَ فَاغْتَمَّ بِذَلِكَ وَ كَانَ مَنْزِلُهُ مَنْزِلًا وَسَطاً بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَ السُّوقِ فَلَمْ يَتَحَوَّلْ فَعَادَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِلِكَ فَبَقِيَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِلِكَ فَذَهَبَ وَ طَلَبَ مَنْزِلًا وَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ وَ لَمْ يَجِئْ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا عَتَمَةً فَقُلْتُ لَهُ مَا خَلَّفَكَ فَقَالَ مَا تَدْرِي مَا أَصَابَنِي الْيَوْمَ قُلْتُ لَا قَالَ ذَهَبْتُ أَسْتَقِي الْمَاءَ مِنَ الْبِئْرِ لِأَتَوَضَّأَ فَخَرَجَ الدَّلْوُ مَمْلُوءاً خُرْءاً وَ قَدْ عَجَنَّا خُبْزَنَا بِذَلِكَ الْمَاءِ فَطَرَحْنَا خُبْزَنَا وَ غَسَلْنَا ثِيَابَنَا فَشَغَلَنِي عَنِ الْمَجِيءِ وَ نَقَلْتُ مَتَاعِي إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي اكْتَرَيْتُهُ فَلَيْسَ بِالْمَنْزِلِ إِلَّا الْجَارِيَةُ السَّاعَةَ أَنْصَرِفُ وَ آخُذُ بِيَدِهَا فَقُلْتُ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ افْتَرَقْنَا فَلَمَّا كَانَ سَحَراً خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَاءَ فَقَالَ مَا تَرَوْنَ مَا حَدَثَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قُلْتُ لَا قَالَ سَقَطَ وَ اللَّهِ مَنْزِلِيَ السُّفْلَى وَ الْعُلْيَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · معجزاته و استجابة دعواته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)