في المناقب لابن شهرآشوب: لَمَّا بُويِعَ مُحَمَّدٌ الْمَهْدِيُّ دَعَا حُمَيْدَ بْنَ قَحْطَبَةَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَ قَالَ إِنَّ إِخْلَاصَ أَبِيكَ وَ أَخِيكَ فِينَا أَظْهَرُ مِنَ الشَّمْسِ وَ حَالُكَ عِنْدِي مَوْقُوفٌ فَقَالَ أَفْدِيكَ بِالْمَالِ وَ النَّفْسِ فَقَالَ هَذَا لِسَائِرِ النَّاسِ قَالَ أَفْدِيكَ بِالرُّوحِ وَ الْمَالِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ فَلَمْ يُجِبْهُ الْمَهْدِيُّ فَقَالَ أَفْدِيكَ بِالْمَالِ وَ النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ وَ الدِّينِ فَقَالَ لِلَّهِ دَرُّكَ فَعَاهَدَ عَلَى ذَلِكَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْتُلَ الْكَاظِمَ(عليه السلام)فِي السُّحْرَةِ بَغْتَةً فَنَامَ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ عَلِيّاً(عليه السلام)يُشِيرُ إِلَيْهِ وَ يَقْرَأُ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ فَانْتَبَهَ مَذْعُوراً وَ نَهَى حُمَيداً عَمَّا أَمَرَهُ وَ أَكْرَمَ الْكَاظِمَ وَ وَصَلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · مناظراته(ع)مع خلفاء الجور و ما جرى بينه و بينهم و فيه بعض أحوال علي بن يقطين