في تفسير العياشي: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَقَفَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الثَّانِي(عليه السلام)فِي بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ لِي وَ هُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ يَا أَحْمَدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَهَدَ النَّاسُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَبَى اللَّهُ ﴿إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَلَمَّا مَاتَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)جَهَدَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ أَصْحَابُهُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحوال عشائره و أصحابه و أهل زمانه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى من الظلم على عشائره (صلوات الله عليه)