في قرب الإسناد: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزباني [الزُّبَالِيِّ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)زُبَالَةَ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَهْدِيِّ بَعَثَهُمُ الْمَهْدِيُّ فِي إِشْخَاصِهِ إِلَيْهِ وَ أَمَرَنِي بِشِرَاءِ حَوَائِجَ لَهُ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا مَغْمُومٌ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هُوَ ذَا تَصِيرُ إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ وَ لَا آمَنُهُ عَلَيْكَ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَتْ سَنَةُ كَذَا وَ كَذَا وَ شَهْرُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَوْمُ كَذَا وَ كَذَا فَانْتَظِرْنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ فَإِنِّي أُوَافِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَمَا كَانَتْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا إِحْصَاءُ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ فَغَدَوْتُ إِلَى أَوَّلِ الْمِيلِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَعَدَنِي فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُهُ إِلَى أَنْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَشَكَكْتُ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ فَنَظَرْتُ قُرْبَ اللَّيْلِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ رُفِعَ قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ فَوَافَانِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)أَمَامَ الْقِطَارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ أيهن [إِيهاً يَا أَبَا خَالِدٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَشُكَّنَّ وَدَّ وَ اللَّهِ الشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ قُلْتُ قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَسُرِرْتُ بِتَخْلِيصِهِ وَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الطَّاغِيَةِ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ إِنَّ لِي إِلَيْهِمْ عَوْدَةً لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ. 33- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أحواله(ع)في الحبس إلى شهادته و تاريخ وفاته و مدفنه (صلوات الله عليه) و لعنة الله على من ظلمه