في رجال الكشي: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي خَلَّفْتُ ابْنَ أَبِي حَمْزَةَ وَ ابْنَ مِهْرَانَ وَ ابْنَ أَبِي سَعِيدٍ أَشَدَّ أَهْلِ الدُّنْيَا عَدَاوَةً لِلَّهِ تَعَالَى قَالَ فَقَالَ لِي مَا ضَرَّكَ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتَ إِنَّهُمْ كَذَّبُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَذَّبُوا فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ كَذَّبُوا جَعْفَراً وَ مُوسَى(عليه السلام)وَ لِي بِآبَائِي أُسْوَةٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَرْوِي أَنَّكَ قُلْتَ لِابْنِ مِهْرَانَ أَذْهَبَ اللَّهُ نُورَ قَلْبِكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ فَقَالَ كَيْفَ حَالُهُ وَ حَالُ بِرِّهِ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَشَدُّ حَالٍ هُمْ مَكْرُوبُونَ بِبَغْدَادَ لَمْ يَقْدِرِ الْحُسَيْنُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعُمْرَةِ فَسَكَتَ: وَ سَمِعْتُهُ: يَقُولُ فِي ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَ مَا اسْتَبَانَ لَكُمْ كَذِبُهُ أَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي رَوَى أَنَّ رَأْسَ الْمَهْدِيِّ يُهْدَى إِلَى عِيسَى بْنِ مُوسَى وَ هُوَ صَاحِبُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَالَ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)يَعُودُ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع