في رجال الكشي: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَحَدَّثَنِي مَلِيّاً فِي فَضَائِلِ الشِّيعَةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مِنَ الشِّيعَةِ بَعْدَنَا مَنْ هُمْ شَرٌّ مِنَ النُّصَّابِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ لَيْسَ يَنْتَحِلُونَ حُبَّكُمْ وَ يَتَوَلَّوْنَكُمْ وَ يَتَبَرَّءُونَ مِنْ عَدُوِّكُمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَيِّنْ لَنَا نَعْرِفْهُمْ فَلَسْنَا مِنْهُمْ قَالَ كَلَّا يَا عُمَرُ مَا أَنْتَ مِنْهُمْ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ يُفْتَنُونَ بِزَيْدٍ وَ يُفْتَنُونَ بِمُوسَى. الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ رَجُلٌ أَتَى أَخِي(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُمْ يُفْتَنُونَ بَعْدَ مَوْتِي فَيَقُولُونَ هُوَ الْقَائِمُ وَ مَا الْقَائِمُ إِلَّا بَعْدِي بِسِنِينَ. الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمِّهِ قَالَ كَانَ بِدَعُ الْوَاقِفَةِ أَنَّهُ كَانَ اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ أَلْفَ دِينَارٍ عِنْدَ الْأَشَاعِثَةِ زَكَاةُ أَمْوَالِهِمْ وَ مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهَا فَحَمَلُوا إِلَى وَكِيلَيْنِ لِمُوسَى(عليه السلام)بِالْكُوفَةِ أَحَدُهُمَا حَيَّانُ السِّرَاجُ وَ الْآخَرُ كَانَ مَعَهُ وَ كَانَ مُوسَى(عليه السلام)فِي الْحَبْسِ فَاتَّخَذُوا بِذَلِكَ دُوراً وَ عَقَدُوا الْعُقُودَ وَ اشْتَرَوُا الْغَلَّاتِ فَلَمَّا مَاتَ مُوسَى(عليه السلام)فَانْتَهَى الْخَبَرُ إِلَيْهِمَا أَنْكَرَا مَوْتَهُ وَ أَذَاعَا فِي الشِّيعَةِ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ لِأَنَّهُ هُوَ الْقَائِمُ فَاعْتَمَدَتْ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ وَ انْتَشَرَ قَوْلُهُمَا فِي النَّاسِ حَتَّى كَانَ عِنْدَ مَوْتِهِمَا أَوْصَيَا بِدَفْعِ الْمَالِ إِلَى وَرَثَةِ مُوسَى(عليه السلام)وَ اسْتَبَانَ لِلشِّيعَةِ أَنَّهُمَا قَالا ذَلِكَ حِرْصاً عَلَى الْمَالِ. الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَا الْحَنَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ الْوَاقِفَةُ هُمْ حَمِيرُ الشِّيعَةِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ حَكَى مَنْصُورٌ عَنِ الصَّادِقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(عليه السلام)أَنَّ الزَّيْدِيَّةَ وَ الْوَاقِفِيَّةَ وَ النُّصَّابَ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ وَاحِدَةٍ. الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(عليه السلام)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قَالَ نَزَلَتْ فِي النُّصَّابِ وَ الزَّيْدِيَّةِ وَ الْوَاقِفَةِ مِنَ النُّصَّابِ. الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عَرَفْتُ هَؤُلَاءِ الْمَمْطُورَةَ فَأَقْنُتُ عَلَيْهِمْ فِي صَلَوَاتِي قَالَ نَعَمْ اقْنُتْ عَلَيْهِمْ فِي صَلَوَاتِكَ. حمدويه عن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عقبة مثله بيان كانوا يسمونهم و أضرابهم من فرق الشيعة سوى الفرقة المحقة الكلاب الممطورة لسراية خبثهم إلى من يقرب منهم.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع