الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في رجال الكشي: الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ فُرَاتٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)عَنِ الْوَاقِفَةِ قَالَ يَعِيشُونَ حَيَارَى وَ يَمُوتُونَ زَنَادِقَةً. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ قَالَ جَاءَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مَعَهُمْ رِقَاعٌ فِيهَا جَوَابَاتُ الْمَسَائِلِ إِلَّا رُقْعَةَ الْوَاقِفِ قَدْ رُجِعَتْ عَلَى حَالِهَا لَمْ يُوَقَّعْ فِيهَا شَيْءٌ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ الْخُتَّلِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ ذَكَرْتُ الْمَمْطُورَةَ وَ شَكَّهُمْ فَقَالَ يَعِيشُونَ مَا عَاشُوا عَلَى شَكٍّ ثُمَّ يَمُوتُونَ زَنَادِقَةً. خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ الْكَشِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ طَلْحَةَ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(عليه السلام)بِمَسَائِلَ فَأَجَابَنِي وَ ذَكَرْتُ فِي آخِرِ الْكِتَابِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ فَقَالَ نَزَلَتْ فِي الْوَاقِفَةِ وَ وَجَدْتُ الْجَوَابَ كُلَّهُ بِخَطِّهِ لَيْسَ هُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ هُمْ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَلَا جِدَالَ فِينَا وَ لَا رَفَثَ وَ لَا فُسُوقَ فِينَا انْصِبْ لَهُمْ يَا يَحْيَى مِنَ الْعَدَاوَةِ مَا اسْتَطَعْتَ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَبَّاحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ(عليه السلام)إِذْ دَخَلَ مُوسَى(عليه السلام)فَجَلَسَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ هَذَا خَيْرُ وُلْدِي وَ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ يُضِلُّ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا فَاعْلَمْ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ... يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ أَزَغْتَ قَلْبِي عَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ يَضِلُّ بِهِ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا بَعْدَ مَوْتِهِ جَزَعاً عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ لَمْ يَمُتْ وَ يُنْكِرُونَ الْأَئِمَّةَ(عليهم السلام)مِنْ بَعْدِهِ وَ يَدْعُونَ الشِّيعَةَ إِلَى ضَلَالَتِهِمْ وَ فِي ذَلِكَ إِبْطَالُ حُقُوقِنَا وَ هَدْمُ دِيْنِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فَاللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُمْ بِرَاءٌ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ يَقُولُ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَ مِنْ شِيعَتِكُمْ أَنَا قَالَ إِي وَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَا أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا وَ هُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَنَا اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ إِلَّا مَنْ يَتَوَلَّى مِنْهُمْ عَنَّا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ وَ مِنْ شِيعَتِكُمْ مَنْ يَتَوَلَّى عَنْكُمْ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ قَالَ يَا حُمْرَانُ نَعَمْ وَ أَنْتَ لَا تُدْرِكُهُمْ قَالَ حَمْزَةُ فَتَنَاظَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فَكَتَبْنَا بِهِ إِلَى الرِّضَا(عليه السلام)نَسْأَلُهُ عَمَّنِ اسْتَثْنَى بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ فَكَتَبَ هُمُ الْوَاقِفَةُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام).

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.