الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في رجال الكشي: نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(عليه السلام)وَ أَنَا شَاكٌّ فِي إِمَامَتِهِ وَ كَانَ زَمِيلِي فِي طَرِيقِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُقَاتِلُ بْنُ مُقَاتِلٍ وَ كَانَ قَدْ مَضَى عَلَى إِمَامَتِهِ بِالْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَهُ عَجِلْتَ فَقَالَ عِنْدِي فِي ذَلِكَ بُرْهَانٌ وَ عِلْمٌ قَالَ الْحُسَيْنُ فَقُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام)مَضَى أَبُوكَ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ إِنِّي لَفِي الدَّرَجَةِ الَّتِي فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ مَنْ كَانَ أَسْعَدَ بِبَقَاءِ أَبِي مِنِّي ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ الْعَارِفُ لِلْإِمَامَةِ حِينَ يَظْهَرُ الْإِمَامُ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ صَاحِبُكَ فَقُلْتُ مَنْ قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَسْنُونُ الْوَجْهِ الطَّوِيلُ اللِّحْيَةِ الْأَقْنَى الْأَنْفِ وَ قَالَ أَمَا إِنِّي مَا رَأَيْتُهُ وَ لَا دَخَلَ عَلَيَّ وَ لَكِنَّهُ آمَنَ وَ صَدَّقَ فَاسْتَوْصِ بِهِ قَالَ فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا مُقَاتِلٌ رَاقِدٌ فَحَرَّكْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ لَكَ بِشَارَةٌ عِنْدِي لَا أُخْبِرُكَ بِهَا حَتَّى تَحْمَدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ فَفَعَلَ ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.