في المناقب لابن شهرآشوب: عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)يُكْنَى أبو [أَبَا الْحَسَنِ وَ الْخَاصُّ أَبُو عَلِيٍّ وَ أَلْقَابُهُ سِرَاجُ اللَّهِ وَ نُورُ الْهُدَى وَ قُرَّةُ عَيْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَكِيدَةُ الْمُلْحِدِينَ كُفْوُ الْمَلِكِ وَ كَافِي الْخَلْقِ وَ رَبُّ السَّرِيرِ وَ رِئَابُ التَّدْبِيرِ وَ الْفَاضِلُ وَ الصَّابِرُ وَ الْوَفِيُّ وَ الصِّدِّيقُ وَ الرَّضِيُّ قَالَ أَحْمَدُ الْبَزَنْطِيُّ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الرِّضَا لِأَنَّهُ كَانَ رَضِيَ لِلَّهِ تَعَالَى فِي سَمَائِهِ وَ رَضِيَ لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)بَعْدَهُ فِي أَرْضِهِ وَ قِيلَ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ الْمُخَالِفُ وَ الْمُؤَالِفُ وَ قِيلَ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ الْمَأْمُونُ وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سَكَنُ النُّوبِيَّةُ وَ يُقَالُ خَيْزُرَانُ الْمَرْسِيَّةُ وَ يُقَالُ نَجْمَةُ رَوَاهُ مِيثَمٌ وَ يُقَالُ صَقْرٌ وَ تُسَمَّى أَرْوَى أُمَّ الْبَنِينَ وَ لَمَّا وَلَدَتِ الرِّضَا سَمَّاهَا الطَّاهِرَةَ وُلِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْمَدِينَةِ وَ قِيلَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِإِحْدَى عَشَرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَةٍ بَعْدَ وَفَاةِ الصَّادِقِ(عليه السلام)بِخَمْسِ سِنِينَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ وَ قِيلَ سَنَةَ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ وَ مِائَةٍ فَكَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ بَقِيَّةُ مُلْكِ الرَّشِيدِ ثُمَّ مَلَكَ الْأَمِينُ ثَلَاثَ سِنِينَ وَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ مَلَكَ الْمَأْمُونُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ ثَلَاثَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ أَخَذَ الْبَيْعَةَ فِي مُلْكِهِ لِلرِّضَا(عليه السلام)بِعَهْدِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ رِضًا فِي الْخَامِسِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَ مِائَتَيْنِ وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ أُمَّ حَبِيبٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ اثْنَيْنِ وَ مِائَتَيْنِ وَ قِيلَ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ ذَكَرَ ابْنُ هَمَّامٍ تِسْعاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَ قِيلَ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ قَامَ بِالْأَمْرِ وَ لَهُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ شَهْرَانِ وَ عَاشَ مَعَ أَبِيهِ تسع [تِسْعاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ أَشْهُراً وَ بَعْدَ أَبِيهِ أَيَّامَ إِمَامَتِهِ عِشْرِينَ سَنَةً وَ وَلَدُهُ مُحَمَّدٌ الْإِمَامُ فَقَطْ وَ مَشْهَدُهُ بِطُوسَ وَ خُرَاسَانَ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا هَارُونُ إِلَى جَانِبِهِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَ هِيَ دَارُ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا سَنَابَادُ مِنْ رُسْتَاقِ نُوقَانَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · ولادته و ألقابه و كناه و نقش خاتمه و أحوال أمّه (صلوات الله عليه)