في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُخَوَّلٍ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: لَمَّا وَرَدَ الْبَرِيدُ بِإِشْخَاصِ الرِّضَا(عليه السلام)إِلَى خُرَاسَانَ كُنْتُ أَنَا بِالْمَدِينَةِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُوَدِّعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَدَّعَهُ مِرَاراً كُلَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْقَبْرِ وَ يَعْلُو صَوْتُهُ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَ هَنَّأْتُهُ فَقَالَ زُرْنِي فَإِنِّي أَخْرُجُ مِنْ جِوَارِ جَدِّي صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمُوتُ فِي غُرْبَةٍ وَ أُدْفَنُ فِي جَنْبِ هَارُونَ قَالَ فَخَرَجْتُ مُتَّبِعاً لِطَرِيقِهِ حَتَّى مَاتَ بِطُوسَ وَ دُفِنَ إِلَى جَنْبِ هَارُونَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · طلب المأمون الرضا (صلوات الله عليه) من المدينة و ما كان عند خروجه منها و في الطريق إلى نيسابور