في المناقب لابن شهرآشوب: ذَكَرَ أَخْبَارَ الْبَيْعَةِ نَحْواً مِمَّا مَرَّ وَ ذَكَرَ صُورَةَ خَطِّ الرِّضَا(عليه السلام)عَلَى كِتَابِ الْعَهْدِ نَحْواً مِمَّا سَيَأْتِي ثُمَّ قَالَ وَ قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ وَ أَعْطَاكُمُ الْمَأْمُونُ حَقَّ خِلَافَةٍ لَنَا حَقُّهَا لَكِنَّهُ جَادَ بِالدُّنْيَا- فَمَاتَ الرِّضَا مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ وَ لَاذَتْ بِنَا مِنْ بَعْدِهِ مَرَّةً أُخْرَى وَ كَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ الشُّعَرَاءُ فَأَنْشَدَ دِعْبِلٌ مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ وَ أَنْشَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَزَالَتْ عَزَاءَ الْقَلْبِ بَعْدَ التَّجَلُّدِ مَصَارِعُ أَوْلَادِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْشَدَ أَبُو نُوَاسٍ مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاتٌ جُيُوبُهُمْ تُتْلَى الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا- مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيّاً حِينَ تَنْسُبُهُ فَمَا لَهُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ مُفْتَخَرٌ- وَ اللَّهُ لَمَّا بَرَأَ خَلْقاً فَأَتْقَنَهُ صَفَّاكُمْ وَ اصْطَفَاكُمْ أَيُّهَا الْبَشَرُ- فَأَنْتُمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى وَ عِنْدَكُمْ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ السُّوَرُ فَقَالَ الرِّضَا(عليه السلام)قَدْ جِئْتَنَا بِأَبْيَاتٍ مَا سَبَقَكَ أَحَدٌ إِلَيْهَا يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ نَفَقَتِنَا شَيْءٌ فَقَالَ ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ سُقْ إِلَيْهِ الْبَغْلَةَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · ولاية العهد و العلة في قبوله(ع)لها و عدم رضاه(ع)بها و سائر ما يتعلق بذلك