في قرب الإسناد: الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ الرِّضَا(عليه السلام)إِلَى دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ وَ هُوَ مَحْبُوسٌ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِهِ كَتَبْتُ إِلَيْكَ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ لَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ قُمْتُ مِنْ حَاجَتِكَ مَا لَوْ كُنْتَ حَاضِراً لَقَصَرْتَ فَثِقْ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ يُوثَقُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · أحوال أصحابه و أهل زمانه و مناظراتهم و نوادر أخباره و مناظراته (ع)