الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع)
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَلَى الرِّضَا أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَيْسَ يَقُولُ بِهَذَا الْقَوْلِ وَ أَنَّهُ قَالَ وَ اللَّهِ لَا أُرِيدُ بِلِقَائِهِ إِلَّا لِأَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِهِ فَقَالَ أَدْخِلْهُ فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ كَانَ فَرَطَ مِنِّي شَيْءٌ وَ أَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِي وَ كَانَ فِيمَا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَانَ يَعِيبُهُ فَقَالَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَانَ مِنِّي فَأُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَ عُذْرِي وَ تَغْفِرَ لِي مَا كَانَ مِنِّي فَقَالَ نَعَمْ أَقْبَلُ إِنْ لَمْ أَقْبَلْ كَانَ إِبْطَالَ مَا يَقُولُ هَذَا وَ أَصْحَابُهُ وَ أَشَارَ إِلَيَّ بِيَدِهِ وَ مِصْدَاقَ مَا يَقُولُ الْآخَرُونَ يَعْنِي الْمُخَالِفِينَ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ أَبِيهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ مَضَى وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · أحوال أصحابه و أهل زمانه و مناظراتهم و نوادر أخباره و مناظراته (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.