في الأمالي للصدوق، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصُّولِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَنِي خَبَرُ مَوْتِ الرِّضَا(عليه السلام)وَ أَنَا بِقُمَّ فَقُلْتُ قَصِيدَتِيَ الرَّائِيَّةَ أَرَى أُمَيَّةَ مَعْذُورِينَ إِنْ قَتَلُوا وَ لَا أَرَى لِبَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ عُذْرٍ أَوْلَادُ حَرْبٍ وَ مَرْوَانَ وَ أُسْرَتُهُمْ بَنُو مُعَيْطٍ وُلَاةُ الْحِقْدِ وَ الْوَغْرِ- قَوْمٌ قَتَلْتُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلَهُمْ حَتَّى إِذَا اسْتَمْسَكُوا جَازُوا عَلَى الْكُفْرِ- ارْبَعْ بِطُوسَ عَلَى قَبْرِ الزَّكِيِّ بِهِ إِنْ كُنْتَ تَرْبَعُ مِنْ دِينٍ عَلَى وَطَرٍ قَبْرَانِ فِي طُوسَ خَيْرُ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَ قَبْرُ شَرِّهِمْ هَذَا مِنَ الْعِبَرِ مَا يُنْفَعُ الرِّجْسُ مِنْ قُرْبِ الزَّكِيِّ وَ مَا عَلَى الزَّكِيِّ بِقُرْبِ النِّجْسِ مِنْ ضَرَرٍ هَيْهَاتَ كُلُّ امْرِئٍ رَهْنٌ بِمَا كَسَبَتْ لَهُ يَدَاهُ فَخُذْ مَا شِئْتَ أَوْ فَذَرْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · ما أنشد من المراثي فيه ع