في الغيبة للشيخ الطوسي: مِنَ الْمَذْمُومِينَ فَارِسُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَاهَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُعَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ:كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(عليه السلام)إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْقَزْوِينِيِّ بِخَطِّهِ اعْتَقِدْ فِيمَا تَدِينُ اللَّهَ بِهِ أَنَّ الْبَاطِنَ عِنْدِي حَسَبَ مَا أَظْهَرْتُ لَكَ فِيمَنِ اسْتَنْبَأْتَ عَنْهُ وَ هُوَ فَارِسٌ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَسَعُكَ إِلَّا الِاجْتِهَادُ فِي لَعْنِهِ وَ قَصْدُهُ وَ مُعَادَاتُهُ وَ الْمُبَالَغَةُ فِي ذَلِكَ بِأَكْثَرِ مَا تَجِدُ السَّبِيلَ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ آمُرُ أَنْ يُدَانَ اللَّهُ بِأَمْرٍ غَيْرِ صَحِيحٍ فَجِدَّ وَ شُدَّ فِي لَعْنِهِ وَ هَتْكِهِ وَ قَطْعِ أَسْبَابِهِ وَ سَدِّ أَصْحَابِنَا عَنْهُ وَ إِبْطَالِ أَمْرِهِ وَ أَبْلِغْهُمْ ذَلِكَ مِنِّي وَ احْكِهِ لَهُمْ عَنِّي وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ الْمُؤَكَّدِ فَوَيْلٌ لِلْعَاصِي وَ لِلْجَاحِدِ وَ كَتَبْتُ بِخَطِّي لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ لِتِسْعِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ أَنَا أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ وَ أَحْمَدُهُ كَثِيراً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه)