9- قب، المناقب لابن شهرآشوب مِنْ ثِقَاتِهِ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قَيِّمٌ لِأَبِي الْحَسَنِ وَ أَبُو هَاشِمٍ دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيُّ وَ قَدْ رَأَى خَمْسَةً مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ الْقُمِّيُّ وَ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَمْرِيُّ الزَّيَّاتُ وَ السَّمَّانُ وَ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ وَ أَبُو الْقَاسِمِ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْفَارِسِيُّ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ وَ مِنْ وُكَلَائِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ سُهَيْلٍ الصَّيْقَلُ وَ قَدْ أَدْرَكَا أَبَاهُ وَ ابْنَهُ وَ مِنْ أَصْحَابِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ وَ عُبْدُوسٌ الْعَطَّارُ وَ سَرِيُّ بْنُ سَلَامَةَ النَّيْسَابُورِيُّ وَ أَبُو طَالِبٍ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الفافاي وَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ مُؤَدِّبُ وُلْدِ الْحَجَّاجِ وَ بَابُهُ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ النَّيْبَخْتِيُ وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ [وَ مِائَتَيْنِ كِتَاباً تَرْجَمَتُهُ رِسَالَةُ الْمَنْقَبَةِ يَشْتَمِلُ عَلَى أَكْثَرِ عِلْمِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ أَوَّلُهُ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ ذَكَرَ الْخَيْبَرِيُّ فِي كِتَابٍ سَمَّاهُ مُكَاتَبَاتِ الرِّجَالِ عَنِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ قِطْعَةً مِنْ أَحْكَامِ الدِّينِ. أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ التَّبْدِيلِ أَنَّ إِسْحَاقَ الْكِنْدِيَّ كَانَ فَيْلَسُوفَ الْعِرَاقِ فِي زَمَانِهِ أَخَذَ فِي تَأْلِيفِ تَنَاقُضِ الْقُرْآنِ وَ شَغَلَ نَفْسَهُ بِذَلِكَ وَ تَفَرَّدَ بِهِ فِي مَنْزِلِهِ وَ إِنَّ بَعْضَ تَلَامِذَتِهِ دَخَلَ يَوْماً عَلَى الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَ مَا فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَرْدَعُ أُسْتَاذَكُمُ الْكِنْدِيَّ عَمَّا أَخَذَ فِيهِ مِنْ تَشَاغُلِهِ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ التِّلْمِيذُ نَحْنُ مِنْ تَلَامِذَتِهِ كَيْفَ يَجُوزُ مِنَّا الِاعْتِرَاضُ عَلَيْهِ فِي هَذَا أَوْ فِي غَيْرِهِ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَ تُؤَدِّي إِلَيْهِ مَا أُلْقِيهِ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَصِرْ إِلَيْهِ وَ تَلَطَّفْ فِي مُؤَانَسَتِهِ وَ مَعُونَتِهِ عَلَى مَا هُوَ بِسَبِيلِهِ فَإِذَا وَقَعَتِ الْأُنْسَةُ فِي ذَلِكَ فَقُلْ قَدْ حَضَرَتْنِي مَسْأَلَةٌ أَسْأَلُكَ عَنْهَا فَإِنَّهُ يَسْتَدْعِي ذَلِكَ مِنْكَ فَقُلْ لَهُ إِنْ أَتَاكَ هَذَا الْمُتَكَلِّمُ بِهَذَا الْقُرْآنِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُرَادُهُ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْهُ غَيْرَ الْمَعَانِي الَّتِي قَدْ ظَنَنْتَهَا أَنَّكَ ذَهَبْتَ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ سَيَقُولُ إِنَّهُ مِنَ الْجَائِزِ لِأَنَّهُ رَجُلٌ يَفْهَمُ إِذَا سَمِعَ فَإِذَا أَوْجَبَ ذَلِكَ فَقُلْ لَهُ فَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ قَدْ أَرَادَ غَيْرَ الَّذِي ذَهَبْتَ أَنْتَ إِلَيْهِ فَتَكُونُ وَاضِعاً لِغَيْرِ مَعَانِيهِ فَصَارَ الرَّجُلُ إِلَى الْكِنْدِيِّ وَ تَلَطَّفَ إِلَى أَنْ أَلْقَى عَلَيْهِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فَقَالَ لَهُ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَتَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ وَ رَأَى ذَلِكَ مُحْتَمَلًا فِي اللُّغَةِ وَ سَائِغاً فِي النَّظَرِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري (ع) · مكارم أخلاقه و نوادر أحواله و ما جرى بينه و بين خلفاء الجور و غيرهم و أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه)