في الغيبة للشيخ الطوسي: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)يَقُولُ الْمُنْتَظَرُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي ذُرِّيَّةِ الْحُسَيْنِ وَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ الْمَظْلُومُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ قَالَ وَلِيُّهُ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ مِنْ عَقِبِهِ ثُمَّ قَرَأَ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ﴿سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ قَالَ سُلْطَانُهُ فِي حُجَّتِهِ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ حَتَّى يَكُونَ لَهُ الْحُجَّةُ عَلَى النَّاسِ وَ لَا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ حُجَّةٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · صفاته (صلوات اللّه عليه) و علاماته و نسبه