بحار الأنوار
في الغيبة للشيخ الطوسي: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ مُصَبِّحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ يَا وَهْبُ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ قُلْتُ مِنْ وُلْدِكَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ مِنْ وُلْدِي وَ لَكِنْ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَطُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَهُ وَ بِهِ يُفَرِّجُ اللَّهُ عَنِ الْأُمَّةِ حَتَّى يَمْلَأَهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي(ص) بالقائم(ع)من طرق الخاصة و العامة